منتدى نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعون من الله تعالى نضع هذا الموضوع لجميع الأعضاء
ويكون مخصصا ً لتجميع الأحاديث الصحيحة والواردة
والمتواترة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
حتى نتعرف ونتقرب أكثر من نبينا الحبيب
صلى الله عليه وسلم

أتمنى أن تستفيدو من موقعنا ونرجو منكم التسجيل
وشكراااااااا


تعلم من نبيك خير خلق الله
 
الرئيسيةالحبيب المصطفىاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والله إني لأستغفر الله و أتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مره ) ". الرسول الاعظم محمد ابن عبدالله عليه الصلاة و السلام يستغفر ربه اكثر من 70 مره في اليوم " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة )". " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه ، غفر الله له و إن كان فر من الزحف ) ". " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أقر ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الأخر فإن استطعت إن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن ) ". " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فأكثروا الدعاء ) ". " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنه ليغان على قلبي و إني لأستغفر الله في اليوم مائة مره ) ". من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه ؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : " سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك . إلا غفر له ماكان في مجلسه ذلك . قال صلى الله عليه وسلم :" سيد الإستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، ابوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي ، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " رواه البخاري .
من أيس من حياته عن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم و هو مستند إلي يقول :" اللهم اغفر لي و ارحمني ، و ألحقني بالرفيق الأعلى " متفق عليه إلا أذهب الله حزنه و همه و أبدله مكانه فرحا ما أصاب عبدا هم و لاحزن فقال :" اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، و نور صدري و جلاء حزني و ذهاب همي " . إلا أذهب الله حزنه و همه و أبدله مكانه فرحا كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر من هذا الدعاء اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن، و العجز و الكسل و البخل و الجبن ، و ضلع الدين و غلبة الرجال دعاء الغضب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم دعاء الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات و رب العرش الكريم ". ( متفق عليه ) قال صلى الله عليه وسلم دعاء المكروب :" اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ و أصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت ". " الله ، الله ربي لاأشرك به شيئا دعوة النون لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين دعاء الفزع " لا إله إلا الله "( متفق عليه ) من استصعب عليه أمر اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلا و أنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا ما يقول و يفعل من أتاه أمر يسره أو يكرهه كان صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر يسره قال :" الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات " و إذا أتاه أمر يكرهه قال :" الحمد لله على كل حالِ ما يقول عند التعجب و الأمر السار سبحان الله "( متفق عليه ) " الله أكبر " ( البخاري )
في دقيقه واحدة تستطيع أن تقرأ " سورة الفاتحة " 5 مرات فتحصل على أكثر من 7000 حسنه . في دقيقه واحدة تستطيع أن تقرأ " سورة الإخلاص " 15 مره فإنها تعدل قراءة القران 5 مرات . في دقيقه واحدة تستطيع أن تقول " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير" في دقيقه واحدة تستطيع إن تقول "سبحان الله وبحمد" 100 مره و من قال ذلك في يوم غفرت ذنوبه و إن كانت مثل زبد البحر . في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " لا حول ولا قوة إلا بالله " أكثر من 40 مرة و هي كنز من كنوز الجنة . في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " أكثر من 10 مرات و هي كلمات تعدل أضعاف مضاعفة من أجور التسبيح والذكر . في دقيقه واحدة تستطيع ان " تستغفر الله " أكثر من 100 مره فالاستغفار سبب للمغفرة و دخول الجنة ، للمتاع الحسن ، و زيادة القوه ، و دفع البلاء ، و تيسير الأمور ، و نزول المطر ، و الإمداد بالأموال و البنين . في دقيقه واحدة تستطيع ان " تصلي على النبي " 20 مرة فيصلي عليك الله مقابلها 200 مرة . في دقيقه واحدة تستطيع ان تقول " سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " 50 مرة وهي خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان . في دقيقه واحدة تستطيع إن تقول " لا إله إلا الله " 50 مره وهي أعظم كلمه . في دقيقه واحدة تستطيع إن تقول " سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله اكبر " 25 مرة و هذه الكلمات أحب الكلمات إلى الله سبحانه وتعالى. في دقيقه واحدة " تستطيع ان ترفع يديك و تدعو بما شئت من جوامع الدعاء ".

شاطر | 
 

 التقوى زادنا إلى الجنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهدي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 69
الحسنات : 207
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/03/2011
العمر : 27
الموقع : http://islam4.algeriaforum.net/

مُساهمةموضوع: التقوى زادنا إلى الجنة   الخميس مارس 31, 2011 6:20 pm




نبذة :
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: التقوى ثلاث مراتب: إحداها: حمية القلب والجوارح عن الآثام والمحرمات. الثانية: حميتهما عن المكروهات. الثالثة: الحمية عم الفضول وما لا يعني. فالأولى: تعطي العبد حياته، والثانية: تفيد صحته وقوته، والثالثة: تكسبه سروره وفرحه وبهجته.

غلاف الكتاب


حمل الكتاب من هنا

إقرأ الكتاب


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

أخي الحبيب: لقد حفل القرآن في كثير من آياته بذكر التقوى والأمر بها وبيان ثمراتها والطريق الموصل إليها. ولعظم شأن التقوى في الإسلام كان النبي يفتتح خطبه ببعض الآيات التي فيها الأمر بالتقوى. وسار الخطباء والوعاظ على هذه السبيل، إذ قلما تخلو خطبة أو موعظة من الوصية بالتقوى والحث على التحلي بها.وهذا يدل بلا شك على أهمية التقوى في حياة المسلم.

ومن الآيات التي أمرت بالتقوى ورغبت فيها:

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [آل عمران: 102].

وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [الأحزاب: 70].

وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119].

وقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۚ} [الحشر: 18].

بل إن الله سبحانه جعل التقوى شرطًا في حصول الإيمان فقال جل وعلا: {وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [المائدة: 57].

والتقوى هي وصية الله تعالى للأولين والآخرين كما قال سبحانه: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّـهَ ۚ} [النساء: 13].

ولأهمية التقوى أمر الله تعالى نبيه بها فقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّـهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ۗ } [الأحزاب: 1].

وجعل الله التقوى من خير ما يتزود به الإنسان فقال سبحانه: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [البقرة: 197].

وذم سبحانه المتكبرين الذين لا يقبلون النصح بالتحلي بالتقوى، فقال سبحانه: {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّـهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ} [البقرة: 206].

وجعل سبحانه التفاضل بين الناس بميزان التقوى فقال جل وعلا: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ ۚ} [الحجرات: 13].


حقيقة التقوى:

قال الإمام ابن رجب: "وأصل التقوى أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه منه، فتقوى العبد لربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه، من غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك، وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه".

وقال القشيري: "فالتقوى جماع الخيرات، وحقيقة الاتقاء: التحرر بطاعة الله من عقوبته، وأصل التقوى: اتقاء الشرك، ثم بعد ذلك اتقاء المعاصي والسيئات، ثم بعد ذلك اتقاء الشبهات، ثم بعد ذلك ترك الفضلات".

وقال ابن مسعود في معنى قوله تعالى: {اتَّقُوا اللَّـهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران: 102]: "أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر".

وقال سهل بن عبدالله: "من أراد أن تصح له التقوى فليترك الذنوب كلها".

وقال الروذباري: "التقوى: مجانبة ما يبعدك عن الله".

وقيل: يستدل على تقوى الرجل بثلاثة أشياء:

1- حسن التوكل فيما لم ينل.
2- وحسن الرضا فيما قد نال.
3- وحسن الصبر على ما قد مضى.

وقال خالد بن شوذب: "شهدت الحسن، وأتاه فرقد السبخي وعليه جبة صوف، فأخذ الحسن بتلابيبه ثم قال: يا فرقد! -مرتين أو ثلاثا- إن التقوى ليس في هذا الكساء، إنما التقوى ما وقر في القلب وصدقه العمل، علاقة العلم بالتقوى".

والتقوى لا تقوم إلا على ساق العلم، فالجاهل لا يمكن أن يكون تقيًا، لأنه لا يعلم ما يتقى وما لا يتقى، وهذا غاية التخليط.

قال الإمام ابن رجب: "وأصل التقوى: أن يعلم العبد ما يتقى ثم يتقي".

وقال بكر بن خنيس: "كيف يكون متقيًا من لا يدري ما يتقي".

وقال معروف: "إذا كنت لا تحسن تتقي: أكلت الربا، وإذا كنت لا تحسن تتقي: لقيتك امرأة فلم تغض بصرك، وإذا كنت لا تحسن تتقي: وضعت سيفك على عاتقك أي: شهرت سيفك وقاتلت في الفتنة".

مراتب التقوى:

قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "التقوى ثلاث مراتب: إحداها: حمية القلب والجوارح عن الآثام والمحرمات. الثانية: حميتهما عن المكروهات. الثالثة: الحمية عم الفضول وما لا يعني. فالأولى: تعطي العبد حياته، والثانية: تفيد صحته وقوته، والثالثة: تكسبه سروره وفرحه وبهجته".

الطريق إلى التقوى (وسائلها):

يمكن تقسيم التقوى إلى قسمين: واجبة ومستحبة.
أما الواجبة: فلا يمكن أن تتحقق إلا بفعل الواجبات وترك المحرمات والشبهات، وأعظم الواجبات: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وأعظم المحرمات: الشرك بالله والكفر بجميع أنواعه. قال تعالى: {الم ﴿١﴾ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} [البقرة: 1-4].

قال معاذ بن جبل: "ينادى يوم القيامة: أين المتقون؟ فيقومون في كنف من الرحمن لا يحتجب منهم ولا يستتر، قالوا له: من المتقون؟ قال: قوم اتقوا الشرك وعبادة الأوثان، وأخلصوا لله بالعبادة".

وقال الحسن: "المتقون اتقوا ما حرم عليهم، وأدوا ما افترض عليهم".

وقال عمر بن عبد العزيز: "ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله: ترك ما حرم الله، وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيرًا، فهو خير إلى خير".

وأما التقوى المستحبة: فهي تكون بفعل المندوبات وترك المكروهات، وربما بالغ المتقي في التنزه عن بعض ما هو حلال مخافة الوقوع في الحرام".

قال أبو الدرداء رضي الله عنه: "تمام التقوى أن يتقي الله العبد، حتى يتقيه من مثقال ذرة، وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال، خشية أن يكون حرام يكون بينه وبين الحرام".

وقال الحسن: "ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرا من الحلال مخافة الحرام".

وقال الثوري: "إنما سموا متقين لأنهم اتقوا ما لا يتقى".

خل الذنوب صغيرهـا وكبيــــرهـا ذاك التقــى*** واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى
لا تحقــرن صغيـــــرة إن الجبـال مـن الحصـى


ومن الأسباب الباعثة على التقوى ما يلي:

1- كثرة العبادة: لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 21].

2- أداء العبادة على الوجه الأكمل: لقوله تعالى: {فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ } [البقرة: 203].

3- الجدية في التعامل مع شرع الله تعالى: لقوله تعالى: {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 63].

4- تطبيق الحدود الشرعية: بقوله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 179].

5- إقامة شعائر الإسلام والتحلي بمكارم الأخلاق: لقوله تعالى: {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [البقرة: 177].

6- الصيام: لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183].

7- تعظيم شعائر الله: لقوله تعالى: {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32].

8- العدل: لقوله تعالى: {اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ} [المائدة: 8].

9- العفو: لقوله تعالى: {وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۚ} [البقرة: 237].

10- تعظيم الرسول وتوقيره: لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} [الحجرات: 3]، وذلك يشمل الرسول حيًا وميتًا، ويكون عدم رفع الأصوات عليه ميتًا باحترام سنته، وانتهاج طرقته، وعدم مجاوزة هديه إلى غيره من زبالات الأذهان ونخالات الأفكار والمذاهب والآراء.

وبالجملة: فجميع الطاعات من أسباب حصول التقوى، وجميع المعاصي من معوقات حصول التقوى، كما قال طلق بن حبيب رضي الله عنه: "التقوى: أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله، على نور من الله تخاف عقاب الله".

من ثمرات التقوى:

بشر الله عز وجل عباده المتقين في كتابه ببشارات عديدة، وجعل للتقوى ثمرات وفوائد جليلة فمن ذلك:

الأولى: البشرى بما يسر في الدنيا والآخرة: لقوله تعالى:{الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٦٣﴾ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ} [يونس: 63-64].

الثانية: البشرى بالعون والنصرة: لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ} [النحل: 128].

الثالثة: التوفيق للعلم: لقوله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّـهُ ۗ } [البقرة: 282].

الرابعة:الهداية للصواب والتمييز بين الحق والباطل: لقوله تعالى: {إِن تَتَّقُوا اللَّـهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا} [الأنفال: 29].

الخامسة: البشرى بتكفير الذنوب وتعظيم أجر المتقين: لقوله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} [الطلاق: 5].

السادسة: البشرى بالمغفرة: لقوله تعالى: {وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّـهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا} [النساء: 129].

السابعة: اليسر والسهولة في كل أمر: لقوله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [الطلاق: 4].

الثامنة: الخروج من الغم والمحنة: لقوله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2].

التاسعة: الرزق الواسع دون عناء أو مشقة: لقوله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ} [الطلاق: 2-3].

العاشرة: النجاة من العذاب والعقوبة: لقوله تعالى: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا} [مريم: 72].

الحادبة عشرة: التزكية بالكرامة: لقوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ ۚ} [الحجرات: 13].

الثانية عشرة: البشارة بالمحبة: لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 4].

الثالثة عشرة: حصول الفلاح: لقوله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [البقرة: 189].

الرابعة عشر: نيل الجزاء وعدم إضاعة العمل: لقوله تعالى: {إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّـهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف: 90].

الخامسة عشرة: القبول وعدم الرد: لقوله تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّـهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة: 27].

السادسة عشرة: الفوز بالجنة: لقوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} [الذاريات: 15].

السابعة عشرة: الأمن والمنزلة الرفيعة: لقوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} [الدخان: 51].

الثامنة عشرة: عز الفوقية على الخلق: لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ } [البقرة: 212].

التاسعة عشرة: تنوع الجزاء وتعدد اللذات: لقوله تعالى: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿٣١﴾ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿٣٢﴾ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴿٣٣﴾ وَكَأْسًا دِهَاقًا} [النبأ: 31-34].

العشرون: القرب من الله تعالى يوم القيامة مع التمتع باللقاء والرؤية: لقوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴿٥٤﴾ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} [القمر: 54-55].

الحادية والعشرون: سلامة الصدر: لقوله تعالى: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67].

الثانية والعشرون: إصلاح العمل مع المغفرة: لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ﴿٧٠﴾ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ } [الأحزاب: 70-71].

الثالثة العشرون: البصيرة وسرعة الانتباه: لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} [الأعراف: 201].

الرابعة والعشرون: عظم الأجر: لقوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 172].

الخامسة العشرون: الفوز: لقوله تعالى: {وَمَن يُطِعِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّـهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور: 52].

السادسة والعشرون: التفكر والتدبر: لقوله تعالى: {إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّـهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ} [يونس: 6].

السابعة والعشرون: النجاة من النار: لقوله تعالى: {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى} [الليل: 17].

الثامنة والعشرون: الفوز بالخيرية: لقوله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ} [البقرة: 197].

التاسعة والعشرون: حسن العاقبة: لقوله تعالى: {فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} [هود: 49].

الثلاثون: الفوز بولاية الله: لقوله تعالى: {وَاللَّـهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ} [الجاثـية: 19].

نسأل الله تعالى أن يجعلنا من عباده المتقين وأن يهدينا إلى طريق التقوى إنه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العا
لمين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islam4.algeriaforum.net
 
التقوى زادنا إلى الجنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم :: قسم وذكر-
انتقل الى: